جمعية عواد آيت بعمران في تأديتها لإحدى لوحات أحواش حيث يتجلى بوضوح عازفو العواد في الوسط
- أحواش نتيدي :
"تيدي" تعني هذه الكلمة بالامازيغية الوقفة نسبة الى الطريقة التي تؤدى بها الرقصة عكس الناقوس الدي يؤدى بالجلوس. يؤدى من طرف النساء فقط و غالبا ما يؤدي في يوم " أغكوس ". اليوم الاول من العرس " تمغرى" . يعتمد في هدا الشكل "الرش " والضرب بالارجل. و غالبا ماتردد فيه اهازيج واشعار ترحالت و "تنكيفت".
- احواش ترحالت :
هذا الفن خاص بالسكان البدو الرحل وهو ايضا شكل جماعي .لكنه يتميز بمشاركة النساء على حد سوى مع الرجال غي صفين متقابلين .صف الرجال وصف النساء . تكون فيه المقابلة الشعرية " أنعيبار أواوال" بين رجل و امرأة ويردد الرجال ما يقوله الرجل
المحاور وتردد النساء ما تقوله المرأة المحاورة . وقد تصل إلى حد الخصام ، وتتميز هذه الرقصة بخلوها من أية آلة دخيلة على الإنسان لا تسمع فيها إلا لغة الكلام و التصفيق و الضرب بالأرجل في نسق جذاب ينبهر به المتفرج ويتميز هذا النوع بكثرة الأشعار نظرا لطول القصائد المؤدات عنه وتختلف فيه الأغراض بإختلاف مبتغى المتقابلين ما بين الغزل والمدح والهجاء وحب الطبيعة إلى غير ذلك من الأغراض ويصل هذا النوع من الفن أوجه في فصل الربيع حيث تقام سهرات الشعر كل ليلة تقريبا ويرتبط بها الإنسان بالطبيعة ارتباطا وثيقا بمجرد أن يحس بدخول عنصر أجنبي غريب (آلة التصوير-كاميرا-الضوء الشديد...) يتراجع عن اللعب و الغناء ، وتقام الحفلات غالبا في الليالي القمراء أو يتم إشعال " الفكرت" (النار) في وسط الحلقة .
المحاور وتردد النساء ما تقوله المرأة المحاورة . وقد تصل إلى حد الخصام ، وتتميز هذه الرقصة بخلوها من أية آلة دخيلة على الإنسان لا تسمع فيها إلا لغة الكلام و التصفيق و الضرب بالأرجل في نسق جذاب ينبهر به المتفرج ويتميز هذا النوع بكثرة الأشعار نظرا لطول القصائد المؤدات عنه وتختلف فيه الأغراض بإختلاف مبتغى المتقابلين ما بين الغزل والمدح والهجاء وحب الطبيعة إلى غير ذلك من الأغراض ويصل هذا النوع من الفن أوجه في فصل الربيع حيث تقام سهرات الشعر كل ليلة تقريبا ويرتبط بها الإنسان بالطبيعة ارتباطا وثيقا بمجرد أن يحس بدخول عنصر أجنبي غريب (آلة التصوير-كاميرا-الضوء الشديد...) يتراجع عن اللعب و الغناء ، وتقام الحفلات غالبا في الليالي القمراء أو يتم إشعال " الفكرت" (النار) في وسط الحلقة .
0 comments :
إرسال تعليق